فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 810

والقول الثاني في المسألة: أن المقصود من الحديث «لتأخذوا عني مناسككم» ، أي لا تبتدعوا، فأنا وقفت في عرفات في اليوم التاسع تقفون في عرفات اليوم التاسع، ويوم النحر هو اليوم العاشر تقفون في اليوم العاشر لمّا دفعت من عرفات إلى مزدلفة من مزدلفة إلى منى هذا المقصود بـ «لتأخذوا عني مناسككم» ، ثم بعد ذلك رمي الجمار الدنيا ثم الوسطى ثم العقبة ثم المبيت بمنى ثم الطواف وهكذا تفعل جميع أفعال الحج على وفق ما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بغض النظر عن المفرادات ما حكم هذه المسألة؟.

المقصود بيان حكم التشريع حتى لا يحصل،، كذلك في الصلاة «صلوا كما رأيتموني أصلي» ، يعني تصلون الظهر أربعًا بركوع ورفع من الركوع وسجود وجلسة بين السجدتين وسجود ثم رفع من السجود، هذا معنى «صلوا كما رأيتموني أصلي» .

بمعنى لا تبتدعوا في الصلاة ولا تفعلوا شيئًا في الصلاة ما ليس منه، بغض النظر عن آحاد أفعال الصلاة عن حكمها ولعل هذا أقوى في فهم الحديث من القول الأول، فعلى هذا المقصود في قوله - صلى الله عليه وسلم: «لتأخذوا عني مناسككم» ، «صلوا كما رأيتموني أصل» ، المعنى لا تبتدعوا.

وإنما تصلون كما كنت أصلي تحجون كما كنت أحج، أما حكم مثلًا تكبيرة الإحرام حكم الركوع فهذا يؤخذ من أدلة أخرى، بدليل أدلة كثيرة تدل مثلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت