فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول: ليس لذاته وإنما لدلالته على الكفر؛ لأن هذا هو الكفر ومع ذلك هو مذهب الجهمية.
لكن نعم إذا سجد وقصد بقلبه الله ما يقصد السجود للصنم هذا فرق نعم فرق به ابن تيمية وفرق به غيره أيضًا من العلماء؛ لأنه ما قصده السجود للصنم قصد الله لكن توجه إليه، لكن يبقى لو قدر ما نعرف قصده وحكمنا عليه بالظاهر هذا سائغ، خاصة إذا كان غير مكره وهو مطاوع لهذا الأمر، هذا مخلص طبعًا لكلام ابن تيمية.
أما ما يتعلق تقول: إنه بالدخول بالبرلمانات ونحو ذلك فرق بين أن الشرك في ذاته وبين مسألة ذات الوجهين، مثل السجود، السجود تارة يقصد بها التحية وهذا ليس كفرًا بالإجماع ما في خلاف.
وتارة يقصد بها التعظيم والعبادة وهذا كفر بالإجماع، أما مسألة الشرك هو محرم بذاته الشرك، لكن في المسألة الأولى أصبح مبني على قصده؛ لأن فعل الشرك وفعل الشرك ما في خلاف أنه كافر بالإجماع.
لكن القضية قضية البرلمانات والمتعلق بالبرلمانات قضية متعلقة بذاتها ليست متعلقة بأبعادها، مثلًا فكون الإنسان يقسم مثلًا على الدستور ويقسم بالله على الدستور أنه يحكم الدستور، يعني حتى في تناقض يقسم بالله أن يحكم غير شرع الله كيف هذا؟!.