فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 810

إلى آليات الاجتهاد الكلي، قد يكون بين الاجتهاد الجزئي على عمى؛ لأن ما عنده خلفيات مثلًا عن علم أصول الفقه، عن عنده خلفيات عن الفقه وضوابطه وأقاويل العلماء، يعني يكون الاجتهاد منه على جزئيات محدودة، فترتب على هذه الجزئيات ضرر بسبب جهل في الخلفيات في الاجتهاد الكلي، ولكن قد يقال:. . . جزئية عادةً يكون عنده. . . العامة، لكن ما عنده قدرات الاجتهاد الكلي.

الصحابة -رضي الله عنهم- كثيرٌ منهم من أهل الاجتهاد ومن أهل الفقه ومن أهل النظر، لكن الصحابة -رضي الله عنهم- ليسوا على مرتبة واحدة من الاجتهاد، وكانت طائفةً منهم يغلبون الإتباع ولا يجتهدون، نادرًا ما يجتهدون، منهم عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - كان يغلب الإتباع، وقليلًا ما يجتهد.

لكن طبقة أخرى دائمًا يغلبون الاجتهاد وإذا وجد نص قالوا به، وإذا لم يوجد اجتهدوا منهم وبكثرة عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - ومنهم ابن مسعود - رضي الله عنه - ومنهم عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -، كان يغلب هؤلاء دائمًا يجتهدون، حتى من هم دونهم في الفضل والعلم كان يجتهد ويكثر من الاجتهاد منهم معاوية - رضي الله عنه - كان يجتهد في مسائل كثيرة، فالاجتهاد قلت لك: يعني هو كان كثير في الصحابة -رضي الله عنهم- ولكن منهم من يجتهد في الجزئيات ومنهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت