فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 810

نحن ما نريد من المسلمين هكذا نريد من المسلمين أن نكون أمةً واحدة، لكن قلت كما تفضلت المقصود التمايز عن الآخرين هذا مطلب، لكن ممكن نتحاشى قضية التفرقة ونضع التمايز عن الآخرين بطرقٍ أخرى، مثلًا أهل السنة اسم شرعي وارد في الكتاب ووارد في السنة ومجمعة عليه، إذا قيل: أهل السنة هذا أمر جيد أهل السنة والجماعة هذا متفق عليه، ولذلك يسمون العلماء عقائدهم: عقائد أهل السنة والجماعة، بحيث ينطوون على عقيدة أهل السنة والجماعة، كون يأتي طائفة أخرى يتسمون بأهل السنة ما يعني بها التخلص من هذا الاسم بدليل في هذا العصر الحاضر ناس يسمون نفسهم السلف وهم جهمية، هل يعني أننا لا نتسمى بالسلف ولا نحن على الحق ولا على الكتاب والسنة؟ لا يعني هذا.

فكون الناس تتسمى بطريقة الأوائل أهل السنة والجماعة حتى لا يحصل تفرقة ولا يحصل تعصب ولا يحصل تحيز لفئة دون فئة، والدليل على ذلك في"الصحيحين"كما قال الرجل يا للمهاجرين وقال الآخر: يا للأنصار، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم مع أن اسم الأنصار والمهاجرين وارد في القرآن {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ} [التوبة: 100] ، ولكن قصد معنًى آخر، ما قصد الاسم كما تفضل، الاسم إنما مشروع بالكتاب والسنة والإجماع ما في خلاف بنص القرآن ونص السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت