فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الإنسان، ولا يدري أصلًا في جان ولا ما في جان، يقول: أسألك بالله أن تشخص لي عين هذا الرجل من عانه، أو تصور من عانه في الرجل، ثم هذا يلبسه الشيطان ويستفزه ويخيل في مخيلته فلانًا أو فلانًا أو فلانًا ليوقع بينهم العداوة والبغضاء، هذه الرقية لا أصل لها.
ولا يمكن لشخص يحتج وأن يقول: «ما لم تكن شركًا» ، لأنه لو احتج بهذا الحديث رددنا عليه نقول: إذا كانت بدعة ماذا تقول؟ والنبي قال: «ما لم تكن شرك» ، يعني لو كانت بدعة يجوز؟ هذا ما يقوله مسلم، طيب لو كانت كبيرة من الكبائر تجوز؟ هذا ما يقوله مسلم.
إذًا هذا الحديث سيق لسبب أن القوم ما كان عندهم أصلًا بدع وما كان عندهم محرمات، إذا انتفى عنهم الشرك انتفى عنهم كل شيء، فبتالي قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - لسبب واضح عن الرقى التي تسبب مشاكل بين المسلمين، كذلك التوسع يأتي شخص يرقى. . . تعرفون خزائن الماء؟ يرقى فوق. . . في الأسفل ويملأ الجرار ويبيع، أصبحت الرقية تجارة وحرفة.
ثم أيضًا اتخاذ الرقية تجارة وحرفة هذا فيه نظر ولا دليل عليه، حيث تتخذ الرقية تجارة وحرفة ها لا دليل عليه، الرقية الجماعية أيضًا لا أصل لها، ولا استفاد منها الناس أصلًا، يأتي الرجل ويرقى الناس صفوف. . . ينفث على