فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الله؟»، قالت: في السماء، قال لها: «من أنا؟» ، قالت: أنت رسول الله، قال: هذا حديثٌ متواتر، مع أنه حديث فرد ولكن هذا على اعتبار أن صحة إسناده قد تلقاه العلماء بالقبول وقابلوه بالتسليم صار حينئذٍ حديثًا متواترًا.
القول الثاني في المسألة: أن من له قيام من الليل يصلي أحيانًا صلاة الضحى ولا يداوم على ذلك.
القول الثالث: أنه يفعل صلاة الضحى أحيانًا ويدعها أحيانًا، والقول الأول هو الأصح، وهو المواظبة على صلاة الضحى لعموم الأدلة الواردة في هذا، وقد أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا هريرة ألا يدع ركعتين من الضحى، وأقل الضحى ركعتان وليس لأكثر ذلك منتهى، وفي سنن أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلاةٌ على أثر صلاة لا لغو بينهما كتابٌ في عليين» ، والله - عز وجل - يقول كما في الحديث القدسي عند البخاري: «ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه» ، يبتدئ وقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس ويستحب وقت ارتفاعها أن يبادر بأربع ركعات، لحديث أبي ذر عند الترمذي وصححه وإسناده قوي، وهو من رواية إسماعيل بن عياش عن بحيرة بن سعد، ما الحكم في رواية إسماعيل بن عياش؟.