فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 810

مرويه لا يقبل، والمجهول إذا روى عنه ضعيف لا يقبل، والمجهول إذا روى عنه ثقة يروي عن الضعفاء والمتروكين ويروي عن الثقات والحفاظ والمجاهيل لا يقبل.

يقبل المجهول إذا روى عنه الثقة فأكثر مما لا يعرف بالرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فهذا إذا استقام مرويه قبل وهذه قرينة من القرائن، من القرائن أيضًا أن لا يروي الحديث إلا من طريقه فيصححه إمامٌ معتبر فهذه قرينة على قبول روايته؛ لأن تصحيح هذا الإمام للرواية رفع لجهالته؛ لأن الحديث لم يرو إلا من طريق واحد لون جاء من طريق آخر لقلنا: لعل صححه بالمجموع، فلما لم يأت إلا من طريقٍ واحد فأي فرق بين أن يقول: هو ثقة أو رجاله ثقات وبين أن يقول: هذا الحديث صحيح؟.

فعلى هذا المجهول قد نقبله تارة وقد لا نقبله تارة نعتبر في ذلك القرائن، فعل هذا حين يرد علينا سؤال هل ممكن أن نقبل مجهول في حديث دون حديث؟ نعم ممكن هذا نقبل المجهول في حديث دون حديث وارد، بمعنى أن هذا الحديث أصل لا نقبل فيه، وذاك الحديث ليس بأصل فقبلناه فيه.

أو أن يكون هذا الحديث خالف فيه الثقات فلم نقلبه وذاك الحديث الآخر لم يخالف فيه أحدًا وقد استقام مرويه فقبلناه، أو هذا الحديث رواه عنه ممن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت