فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمنكرات والمسلسلات والتلفاز ونحو ذلك، أو يسمع عن القيل والقال والغيبة والنميمة ونحو ذلك، حتى لو فعل الأول لكن الفعل منهيًا عنه؛ لأنه يعلم أنه وسيلة لترك الواجب،. . . يجب عليك أن تصلي وأن تبادر بالنوم ما دام لا تستطيع الاستيقاظ، أما لو فاتته الصلاة لعذر فعل كل الأسباب وفاتته الصلاة فالاستغفار أيضًا مطلوب؛ لأن الاستغفار توبة ولا يدري لعله قد قصر ولا يدري، حتى لو قلنا: متفقٌ على هذا المعنى.
ما في خلاف بل في اتفاق على أنه ما أخطأ نقول: أن الاستغفار مطلوب؛ لأنه الاستغفار أولًا قد يكون لذنب تعلمه هذه الأمر الأول.
الأمر الثاني: الاستغفار لينير لك الطريق.
الأمر الثالث: أن الاستغفار اعتراف بالذنب والخطأ هو في الظاهر خطأ في الظاهر، فأنت. . . في الظاهر فأنت تب إلى الله.
الأمر الرابع: أنك تتوب إلى الله لتقصيرك أنك ما قمت لا لذات الفعل أنك أخطأت وإنما لتقصيرك وهذا الاستغفار من أحسن معاني الاستغفار، ومن أعظم أنواع المراقبة للرب جل وعلا أنك تستغفر لا لذات أنك أخطأت وإنما لأنك ما وضعت الشيء في موضعه، مثل هذا لعله ينزل كون النبي إذا دخل الخلاء وخرج من الخلاء قال: «غفرانك» ، وهذا الحديث مختلف فيه لكن إسناده لا بأس به.