المعتدات بمنزلة أن لو وطأها لكن زرارة بن أوفى ما أدرك أحد الخلفاء الراشدين، هذا معلول لكن ثبت هذا عن عمر وعن علي.
لكن خالفهما ابن مسعود وابن عباس وقالا في هذه الصورة: لها أن تتزوج ويستدلان بالقرآن قال الله -جل وعلى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} ، الشافعي في"الأم"نصر هذا القول وقال في"لسان العرب": {ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ} ، أي تجامعهن وابن عباس يقول: كل مسيس في القرآن فهو جماع وابن مسعود يقول: لو أعلم أحد تبلغه المطي أعلم مني بكتاب الله لرحلت إليه وهذا متفقٌ عليه عن ابن مسعود، وهو يذهب إلى الرأي الآخر ففي هذه الحالة لا يمكن أن نقبل هذا وعندنا جمهرة من الآخرين في نصوص واضحة أو على أقل تقدير في مرجحات قوية في هذه المسألة.
السائل:. . . بعد الصلاة. . .
الشيخ: ربي قني عذابك. . . الذي يظهر لي والعلم عند الله أن اللفظة هذه شاذة، الذي يظهر عندي أنها معلولة هذه اللفظة معلولة.
السائل: بالنسبة. . . هل يدخل في النهي الوارد. . .
الشيخ: أما حديث. . . هذا حديثٌ صحيح وأما بالنسبة للكذب مازحًا فاللسان يدع الكذب مطلقًا سواء هازلًا أو مازحا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أنا