فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشيخ: الدليل في دليل في أدلة كثيرة لكن هل في الصحيح؟ نعم هنا الكلام أما الأدلة نعم ورد عند الحاكم وغيره أن الإنسان كان يقرأ أو من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة عند الحاكم وفي إسناد نعيم بن حماد الخزاعي معلول ورد أيضًا حديث أخر من طريق أبي. . . عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخضري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق» ، هذا رواه النسائي في"السنن الكبرى"وأعله النسائي أيضًا بالوقف وروي الدارمي موقوفًا علي أبي سعيد وري أيضًا جمع من الحفاظ هذا الحديث بدون لفظة الجمعة «من قرأ سورة الكهف كانت له نورًا يوم القيامة» ، وفي الرواية «من قرأ سورة الكهف أضاء له نور فيما بينه وبين البيت العتيق في الأسبوع» ، من قرأ في الأسبوع فهذا بدون تحديد وهذا أصح؛ لأن شعبة وسفيان الثوري وأكابر الحفاظ يروون هذا الحديث بدون ذكر ليلة الجمعة، وهذا أصح الطرق على أن تقرأها علي مدار الأسبوع إن قرأت يوم الجمعة الاعتبار من وقت فراغك ما في حرج، قرأت يوم الخميس لا حرج قرأت يوم السبت لا حرج علي العموم أن تقرأها في الأسبوع يشرع قراءتها في الأسبوع مرة واحدة لكي تحظي بهذا الأجر العظيم والثواب الكبير يضيء الله لك نورًا ما بينك وبين بيت العتيق، وهذا أصح الطرق وأصح الروايات وهو الذي أن يقول النسائي أيضًا عنه هو المحقوق أي بدون ذكر يوم الجمعة.