فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 810

الشيخ: الحديث إذا كان ضعيفًا ما يمكن أن نصححه بتصديق الواقع الواقع له، لكن نقول: إذا ثبت الحديث وجاء في الواقع ما يشهد له، نقول: الواقع دليل على معنى الحديث لكن لا يدل على صحة الحديث؛ لأن الإنسان متعبد بما في اللفظ هل ثبت عن النبي أو لم يثبت عنه؟.

ونحن نعرف أن الواقع قد يكون من باب الموافقة لا من باب تصحيح الحديث، لأن الإنسان قد يأتي بأحاديث كثيرة من الضعيف توافق الواقع لا من باب صحتها وإن من باب الموافقة والموافقة تقع في أشياء كثيرة حتى إن لم يرد حديث أصلًا.

فبتالي ما يمكن أن نصحح الحديث بموافقة الواقع أو بتصديق الواقع له، لكن حين نأتي بالحديث ونقول: الواقع دل على هذا المعنى ما في إشكال، لكن ما نقول الواقع دل على صحة الحديث، لا نتعبد الله - عز وجل - ببيان درجة الحديث ولا يمكن أن نصحح حديثًا بشهود الواقع له؛ لأن يعني هذا توثيق الضعيف ويعني هذا أن ننسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من يقل عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» ، وهذا من الأحاديث الثلاثية في صحيح الإمام البخاري من منكم يعرف إسناد هذا الحديث حديث ثلاثي هذا في البخاري، حديث سلمة بن الأكوع حديث ثلاثي في البخاري، قال البخاري: حدثنا مكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت