عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما احتلم نبي قط، وإنما الاحتلام تعقب من الشيطان.
ومن خصائص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المذكورة: أنه كان إذا مسك جمادا بيده وثناه لان وانقاد معه لهواه.
ومنها: تكثير القليل بمسه، وبروء العاهات بلمسه.
ومنها: أنه كان أفصح الناس لسانا وأبلغهم منطقا وبيانا.
ومنها: الجلالة التي حصلت لديه، والمهابة التي ألقيت عليه. قالت زينب بنت عبد الله الثقفية زوجة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة.
ومنها: أنه كان من بعيد أجمل الناس وأبهاه، ومن قريب أحسن الناس وأحلاه.
ومنها: أنه كان إذا نطق ففتح فاه رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه.
ومنها: كان إذا ضحك يتلألأ في الجدر ضياؤه وسناه.
ومنها: أن أسارير وجهه كانت تبرق حين السرور، ويجري لذلك في أسرة جبهته النور.
ومنها: أن وجهه كان يتلألأ تلألؤ القمر ليلة البدر، ومثله جابر بن سمرة بالشمس والقمر، وهو أعظم منها في القدر.
ومنها: أنه كان فرد المخلوقات وأحسن الموجودات، كما قال علي رضي الله عنه في آخر وصفه له، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله.
ومنها: أن صدره شرح وملئ بالحكمة والإيمان ثم أعيد من غير ألم