فانطلقت حتى مرت بـ"المجاز"فإذا هي بكاهن سأله الناس، فأتته به، فلما أبصره أخذ بذراعيه وقال: يا قوم، اقتلوه. فلما سمع ذلك أصحابها سعوا، فانتزعوه منه.
ورواه أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ فقال: حدثنا عمر بن محمد بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن السندي، حدثنا النضر بن سلمة، حدثنا أبو غزية بن محمد بن موسى، عن فليح بن سليمان، عن بعض الكوفيين -يقال له: رجل صدق-، عن ابن بريدة عن أبيه.
قال أبو غزية: وحدثني أبو عثمان سعيد بن زيد الأنصاري، عن ابن بريدة، عن أبيه بريدة قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مسترضعا في بني سعد بن بكر، فقالت أمه آمنة لمرضعته: انظري ابني هذا فاسألي عنه، فإني رأيت كأنه خرج من فرجي شهاب أضاءت له الأرض كلها، حتى رأيت قصور الشام، وذكر الحديث.
وذكر أبو هاشم محمد بن ظفر في كتابه"أنباء نجباء الأبناء": أن حليمة بنت أبي ذؤيب قالت: قدم علينا قائف -يعني: رجلا متفرسا