.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
وسبب الخؤولة في بني النجار: أن هاشما تزوج امرأة من بني عدي بن النجار، يقال لها: سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن حذيفة ابن حازم ابن حارثة بن عدي بن النجار، وتقدم، فولدت له عبد المطلب.
وبنو النجار هم بنو عمرو بن الخزرج، واسم النجار: تيم الله بن ثعلبة ابن عمرو بن الخزرج بن حارثة، وقيل: اسمه: تيم اللآت وهو: العنز، فيما قاله ابن الكلبي في"جمهرته".
قال: وكانت له ثلاثة أسماء، وذكر في"الجمهرة": أن سبب تسميته: النجار، لأنه ضرب رجلا فنجره.
قال القاضي أبو الوليد هشام بن أحمد الكناني في"تهذيبه"كتاب"المؤتلف والمختلف"لأبي جعفر محمد بن حبيب: قال ابن قتيبة: إنما قيل له: النجار، لأنه نجر وجه رجل بالقدّوم.
قال القول الثاني ابن سيرين، فيما قاله عنه جرير بن حازم.
وقد رأيت قول ابن قتيبة في كتابه"المعارف".
وقد روي: أن آمنة كانت إقامتها في المدينة مدة شهر.
وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري.
(ح) وحدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة.
(ح) وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم.
(ح) وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي، عن أبيه، عن ابن عباس