فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال: فخرجت حتى جئت رجلا من عظماء قريش، فقرعت عليه الباب فقال: من هذا؟ قلت: عمر بن الخطاب، فخرج إلي، فقلت: أشعرت أني قد صبوت؟ قال: أو فعلت؟ قلت: نعم، قال: فلا تفعل، قلت: قد فعلت، قال: لا تفعل، ثم قام وأجاف الباب دوني.

فلما رأيت ذلك انصرفت، قال لي رجل: تحب أن يعلم إسلامك؟ قلت: نعم، قال: فإذا جلس الناس في الحجر واجتمعوا، فأت فلانا -رجلا لم يكتم السر- فأصيخ إليه، فقل له فيما بينك وبينه: إني قد صبوت، فإنه سوف يظهر عليك ذلك، ويصيح ويعلنه.

قال: فلما اجتمع الناس في الحجر، جئت إلى الرجل فدنوت منه فأصغيت إليه فيما بيني وبينه فقلت: أعلمت أني قد صبوت؟

قال: فقال: صبوت؟ قلت: نعم. قال: فرفع صوته بأعلاه فقال: ألا إن ابن الخطاب قد صبأ.

قال: فما زال الناس يضربوني وضربتهم.

قال: فقال خالي: ما هذا؟ قال: فقيل له: ابن الخطاب، قال: فقام على الحجر فأشار بكمه فقال: ألا أني قد أجرت ابن أختي، قال: فانكشف الناس عني.

قال: فكنت لا أشاء أن أرى أحدا من المسلمين يضرب إلا رأيته، وأنا لا أضرب.

قال: فقلت: ما هذا بشيء حتى يصيبني ما يصيب المسلمين، قال: وأمهلت حتى جلس الناس في الحجر، وصلت إلى خالي فقلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت