فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

اسمع، فقال: ما أسمع؟ قلت: جوارك رد عليك، قال: لا تفعل يا ابن أختي قال: قلت: بل هو ذاك، فقال: ما شئت.

قال: فما زلت أضرب وأضرب حتى أعز الله الإسلام.

رواه أبو بكر محمد بن هارون الروياني في"مسنده"فقال: حدثنا علي ابن زيد الفرائضي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، حدثنا أسامة ابن زيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي؟ قلنا: نعم، فذكره.

ورواه الحسن بن سفيان فقال: حدثنا علي بن ميمون العطار، والحسن البزار قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، حدثنا أسامة بن زيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، فذكره بنحوه.

والرجل الذي صرح بإسلام عمر رضي الله عنه عندما أسر إليه هو: جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي الذي يقال له: ذو القلبين، وفيه نزل -في أحد الأقوال- قوله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} ، وكان لا يكتم سرا يوم، وقد أسلم يوم الفتح وهو شيخ مسن، وشهد فتح مصر، ومات زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وحزن عليه حزنا شديدا فيما ذكر ابن يونس، وهو الذي قال فيه الشاعر:

وكيف ثواي في المدينة بعدما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر

قال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت