فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

أهل مكة أنقل للحديث؟

قالوا: جميل بن معمر الجمحي، فخرج عمر إليه، وخرجت وراء أبي -وأنا غليم أعقل كل ما رأيت- حتى أتاه فقال: يا جميل! هل علمت أني قد أسلمت؟

فوالله ما راجعه الكلام حتى قام يجر رداءه، وخرج عمر معه وأنا مع أبي، حتى إذا قام على باب المسجد الكعبة؛ صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش! إن عمر قد صبأ.

فقال عمر رضي الله عنه: كذبت، ولكني أسلمت، فناوروه فقاتلوه وقاتلهم حتى قامت الشمس على رؤوسهم، وذكر بقيته.

قال ابن إسحاق: وكان إسلام عمر رضي الله عنه فيما بلغني: أن فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها -وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنهما- كانت قد أسلمت، وأسلم زوجها سعيد ابن زيد، وهم يستخفون بإسلامهم من عمر رضي الله عنه، وكان نعيم بن عبد الله النحام رجلا من قومه -من بني عدي بن كعب- قد أسلم، وكان أيضا يستخفي بإسلامه فرقا من قومه، وكان خباب بن الأرت يختلف إلى فاطمة يقريها القرآن.

فخرج عمر متوشحا بسيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.

إلى أن قال: فلقيه نعيم بن عبد الله فقال له: إلى أين تريد؟

قال: أريد محمدا هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش وسفه [أحلامهم] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت