فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وعاب دينها وسب آلهتها؛ فأقتله.

فقال له نعيم: والله لقد غرتك نفسك من نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم.

قال: وأي أهل بيتي؟

قال: ختنك وابن عمك سعيد بن زيد، وأختك فاطمة بنت الخطاب، فقد والله أسلما، وتابعا محمدا صلى الله عليه وسلم على دينه، فعليك بهما.

فرجع عمر عامدا لختنه وأخته، وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها: {طه} يقريهما إياها، وذكر القصة.

ثم قال في آخرها: فهذا حديث الرواة من أهل المدينة عن إسلام عمر رضي الله عنه.

وروى هذه القصة ابن عائذ فقال: أخبرني الوليد بن مسلم، حدثني عمر بن محمد، حدثني أبي محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، فذكرها، وفيها: إن الصحيفة كان فيها {طه} .

وقال ابن سعد: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرقي، أخبرنا القاسم ابن عثمان البصري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خرج عمر رضي الله عنه متقلدا بسيفه، فلقيه رجل من بني زهرة فقال: أين تعمد يا عمر؟

قال: أريد أن أقتل محمدا.

قال: وكيف تأمن في بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدا صلى الله عليه وسلم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت