فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقال له عمر: ما أراك إلا قد صبأت وتركت دينك الذي أنت عليه.

قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر؟ إن أختك وختنك قد صبوا، الحديث.

وفيه: أن الكتاب كان فيه {طه} .

تابعه محمد بن عبيد الله المناوي، عن إسحاق بن الأزرقي.

وقال أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ: حدثنا محمد بن أبان، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لأي شيء سميت: الفاروق؟

قال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام.

وفي غير هذا الطريق -بعد هذا- قال عمر رضي الله عنه: فخرجت إلى المسجد، فأسرع أبو جهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسبه، فأخبر حمزة، فأخذ قوسه وجاء إلى المسجد لحلقة قريش التي فيها أبو جهل، فاتكأ على قوسه مقابل أبي جهل، فنظر إليه فعرف أبو جهل السر في وجهه.

فقال: مالك يا أبا عمارة؟، فرفع القوس فضرب بها أخدعه فقطعه، فسالت الدماء، فأصلحت ذلك قريش مخافة الشر.

قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فانطلق حمزة فأسلم، وخرجت بعده بثلاثة أيام، فإذا فلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت