.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
المخزومي، فقلت له: أرغبت في دين آبائك واتبعت دين محمد؟
قال: إن فعلت؛ فقد فعله من أعظم عليك حقا مني.
قلت: ومن هو؟ قال: أختك وختنك.
فانطلقت فوجدت همهمة، فدخلت فقلت: ما هذا؟ فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس أختي فضربته وأدميته، فقامت إلي أختي فأخذت برأسي وقالت: وقد كان ذلك على رغم أنفك، فاستحييت حين رأيت الدماء، فجلست وقلت: أروني هذا الكتاب.
فقالت: أنه لا يمسه إلا المطهرون، فقمت فاغتسلت، فأخرجوا إلي صحيفة فيها: {بسم الله الرحمن الرحيم}
قلت: أسماء طيبة طاهرة {طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} إلى قوله: {له الأسماء الحسنى} .
وفي طريق محمد بن أبي شيبة قال: ثم شرح الله صدري للإسلام فقلت: {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} ، فما في الأرض نسمة أحب إلي من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقلت: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ [قالت] أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا.
فأتيت الباب، وحمزة وأصحابه جلوس في الدار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت، فضربت الباب، فاستجمع القوم، فقال لهم حمزة رضي الله عنه: ما لكم؟
قالوا: عمر بن الخطاب، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ