ورواها أحمد بن حنبل في"مسنده": من طريق ابن إسحاق, [فقال: حدثنا يونس, حدثنا ليث, عن يزيد - يعني ابن أبي حبيب - عن أبي بكر بن إسحاق] بن يسار, عن عبد الله بن عروة, عن عروة, عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أصحابه, واشتكى أبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر وبلال, فاستأذنت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم في عيادتهم, فإذن لها, فقالت لأبي بكر: كيف تجدك؟ فقال:
كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله
وسألت عامرًا, فقال:
إني وجدت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه
وسألت بلالًا, فقال:
يا ليت (شعري) هل أبيتن ليلة ... بفج وحولي إذخر وجليل