فهرس الكتاب

الصفحة 3430 من 4300

نريح الناس منك, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد شيئا احتجم, قال: فخرج مرة إلى مكة, فلما أحرم وجد شيئًا فاحتجم.

وهذه المرأة التي سمت الشاة جاءت مسماة. قال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر, حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة, عن داود بن الحصين, عن أبي سفيان, عن أبي هريرة.

قال - يعني ابن عمر: وحدثني محمد بن عبد الله, عن الزهري, عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك, عن جابر بن عبد الله.

قال: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن يونس بن يوسف, عن سعيد بن المسيب.

قال: وحدثني عمر بن عقبة, عن سعيد, عن ابن عباس, زاد بعضهم على بعض.

قالوا: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واطمأن, جعلت زينب ابنة الحارث بنت أخي مرحب, وهي امرأة سلام بن مشكم, تسأل أي الشاة أحب إلى محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون الذراع, فعمدت إلى عنز لها فذبحتها وصلتها, ثم عمدت إلى سم لائطي قد شاورت يهود في سموم فأجمعوا لها على هذا السم بعينه, فسمت الشاة وأكثرت في الذراعين والكتف, فلما غابت الشمس وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب بالناس انصرف وهي جالسة عند رحله, فسأل عنها, فقالت: يا أبا القاسم, هدية أهديتها لك, فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت منها فوضعت بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت