فهرس الكتاب

الصفحة 3522 من 4300

وخرجه أحمد بن حنبل في"مسنده"فحدث به كما ذكرته قبل عن بهز بن أسد, عن حماد بن سلمة, عن أبي عمران الجوني .... فذكره مطولًا بنحوه.

ورواه أحمد بن حنبل أيضًا, ومحمد بن أبي بكر المقدمي, عن مرحوم بن عبد العزيز العطار, عن أبي عمران بطوله.

وخرجه الإمام أحمد مرة أخرى في"مسنده"مختصرًا من طريق يزيد بن بابنوس, عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته, فوضع فمه بين عينيه, ووضع يديه على صدغيه, وقال: وانبياه, واخليلاه, واصفياه.

ولما تكلم عمر رضي الله عنه بما تقدم ذكره خوف الناس وإن فيهم لنفاقًا فخافوا, ولما خطب أبو بكر رضي الله عنه بين للناس الهدى وبصرهم من العمى, فعرفوا الحق من الباطل, ولبثوا على الإسلام, واعتذر عمر رضي الله عنه عن كلامه بعد ذلك بما سنذكره إن شاء الله تعالى.

وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إني لأمشي مع عمر في خلافته وهو عامد إلى حاجة له, وفي يده الدرة وما معه غيري, قال وهو يحدث نفسه ويضرب وحشي قدمه بدرته إذ التفت إلي فقال: يا ابن عباس, هل تدري ما كان حملني على مقالتي التي قلت حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: لا أدري يا أمير المؤمنين, أنت أعلم, قال: فإنه والله إن الذي حملني على ذلك لأني كنت أقرأ هذه الآية: وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت