فهرس الكتاب

الصفحة 3880 من 4300

ابنة جابر رضي الله عنهما قالت: أسلم أبو العكر رضي الله عنه فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاءني أهله فقالوا: لعلك على دينه؟ قالت: فقلت: إي والله إني لعلى دينه, فقالوا: لا جرم, والله ليخزينك الله, قالت: فوجدوا لبعض ما يرحلوني فيه, فحملوني على جمل ثفال ما يطعموني ولا يسقوني, فإذا انتصف النهار نزلوا, فضربوا أخبيتهم, وطرحوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري, قالت: حتى إذا كان اليوم الثالث انتصاف النهار وأنا بذلك الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسًا .... وذكر بقيته بنحو ما تقدم.

وقال الواقدي: حدثني الوليد بن مسلم, عن منير بن عبيد الله الدوسي قال: أسلم زوج أم شريك (وفي غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية من الأزد - وهو أبو العكر - فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) مع أبي هريرة, ومع دوس حين هاجروا, قالت أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر فقالوا: لعلك على دينه؟ فقلت: إي والله إني لعلى دينه. قالوا: لا جرم, والله لنعذبنك عذابًا شديدًا, فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة, وهو موضعنا, فساروا يريدون منزلًا, وحملوني على جمل ثفال شر ركابهم وأغلظه, يطعموني الخبز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت