فهرس الكتاب

الصفحة 3882 من 4300

فقالت: إني أهب لك نفسي وأتصدق بها عليك, فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم, فقالت عائشة رضي الله عنها: ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير, قالت أم شريك: فأنا تلك, فسماها الله عز وجل مؤمنة, فقال تعالى: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة: إن الله ليسرع لك في هواك.

وقال محمد بن إبراهيم التيمي: كانت أم شريك امرأة من بني عامر بن لؤي معتصبة, وإنها وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم تتزوج حتى ماتت.

وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع, حدثنا زكريا, عن عامر: قوله تعالى: ( {ترجي من تشاء وتؤتي إليك من تشاء} قال: كن نساء وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم, فدخل ببعضهن وأرجأ بعضهن، لم يتزوجن بعده, منهن أم شريك الدوسية.

وقال أيضًا: حدثنا وكيع, عن شريك, عن جابر, عن الحكم, عن علي بن الحُسَيْن أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم شريك الدوسية.

رواهما عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه في"كتاب العلل".

وقد جاءت قصة هجرة أم شريك الدوسية إلى النبي صلى الله عليه وسلم على غير ما رواها الواقدي, حدث بها أحمد بن عبد الجبار العطاردي, حدثنا يونس بن بكير, عن عبد الأعلى بن أبي المساور القرشي, عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت