فهرس الكتاب

الصفحة 4118 من 4300

بالخبر, فعبر البحر حتى وافى النجاشي, وقاتل معه عدوه, فأبلى فأعطاه النجاشي يومئذ هذه العنزة, فقاتل بها, فجعل يطعنهم بها حتى ظفر بعدوهم, ثم جاء مسرعًا يبشر المسلمين بالظفر, فاستبشروا بذلك, ثم كانت هذه العنزة عند الزبير يقاتل بها, فحضر بدرًا وأحدًا, ثم حضر بها خيبر, ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم منه بعد منصرفه من خيبر, فكانت تحمل بين يديه صلى الله عليه وسلم يوم العيد يحملها بلال بن رباح ويخرج بها إلى أسفاره, تركز بين يديه يصلي إليها فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم [والأمر على ذلك] وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم, فهي اليوم على ذلك تحمل بين يدي الأئمة بالمدينة تكون مع المؤذنين.

وحدث حماد بن إسحاق, عن محمد بن يوسف وغيره عن مصعب بن عبد الله الزبيري, عن يحيى بن محمد بن عروة, عن هشام بن عروة, عن أبيه, أن هذه الحربة دفعها النجاشي إلى الزبير في بعض حروبه, فقاتل بها, ثم قدم بها معه, فلما كان يوم أحد أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم من يده فقتل بها أبي بن خلف.

كذا في هذه الرواية, والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ تناول الحربة من يد الحارث بن الصمة فقتل بها أبي بن خلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت