عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"?الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ?"رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ
التَّخَصُّصُ فِي الْمِهَنِ
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"?مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ ؛ فَهُوَ ضَامِنٌ?"رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ.
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْخَمْسُونَ
دَرْءُ الْحُدُودِ بِالشُّبُهَاتِ
عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"?ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ؛ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ، فَخَلُّوا سَبِيلَهُ ؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ?"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا.
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ
لَا طَاعَةَ فِي الْمَعْصِيَةِ
عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"?لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيةٍ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ?"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ
ثَوَابُ الِاجْتِهَادِ فِي الْقَضَاءِ