النبي - صلى الله عليه وسلم - جلس في تبوك عشرين يومًا يجمع بين الصلاتين ويقصر الصلاة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - جلس في مكة أكثر من أربعة أيام،. . . جلس في منى أربعة أيام، ثم ذهب إلى عرفات من منى إلى عرفات يقولون: انقطع السفر حين رجع من مكة إلى منى ومن منى إلى عرفات هذا غير صحيح، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه هذه مسافرًا أصلًا اللهم أنه استقر في هذا الموطن، والنبي حين خرج من مكة كان يعلم علم اليقين كناحية واقعية وكناحية شرعية أنه لن يرجع قبل اليوم الثالث عشر هذا واضح، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سافر قبل دخول شهر ذي الحجة وإنما خرج لأربعٍ بقين،، فعلى هذا كان النبي يعلم أنه سيجلس ومعروف أن يوم النحر هو اليوم العاشر، ولابد من أنه سيرمي اليوم الحادي عشر والثاني عشر وهذا من المتفق عليه، اليوم الثالث عشر من تعجل في اليوم الثاني عشر وتأخير سيجلس اليوم الثالث عشر والنبي جلس يعني كم جلس النبي من يوم؟.
يعلم يقينًا من هذا التفصيل أنه سيجلس أكثر من أربعة أيام ومع ذلك جلس في كل هذه الفترة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقصر كما قال أنس:"لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقصر حتى رجع إلى المدينة"فالنبي منذ خروجه إلى أن رجع وهذا أيضًا يؤكد المعنى السابق، الحديث بأربعة أيام هذه لا دليل عليه.
الطالب: في العرف السفر ما هو منضبط؟.