فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
القرآن، قال: هو ما يريد بها قصد التلاوة يريد أن يوقع الشبهة في قلبي، والإمام أحمد -رحمه الله- تعالى كان ينهى عن مناظرة أهل البدع، ولذلك الإمام أحمد ما نظر أحد من أهل البدع وليس كل شخصًا مؤهلًا لمناظرة أهل البدع، فإن هذا يختص بطائفة من أهل العلم والطائفة هؤلاء. . . تنشر هذه المناظرات لكافة الناس فيستمع لذلك العامي وطويلب العلم والمثقف وطالب العلم والعالم، صار الناس في مرتبة سواء تطرح مسائل كبيرة خاصة أن الذي يمثل أهل الحق قد لا يكون عنده الإجابة الحاضرة لبعض الشبهات، وهذا كثير حتى في الأوائل لو. . . رد الدارمي على المريسي مثلًا. . . اللي هو الإمام الدارمي على المريسي في مسائل شبه أودرها عليه التزمها وهي مخالفة لأهل السنة والجماعة، لمّا ألزم بوجود اللسان الشفتين التزمهما لأنه أتى بشبهة قوية، مع أنه لمّا. . . فسينفي ذلك لكن في الحاضر ما تستطيع في بعض الأحيان تأتي بالشبهة فتتخلص منها، تتلزم بعض الأشياء وهي غلط تلقاه الناس على أنه الدين والصواب وهو غلط هذا، ولذلك الإمام أحمد لمّا قيل له عن بعض الأوائل والأوزاعي لمّا قيل له: إن الرجل يقول: إن العباد مجبرون، قال: لا، إن الله ما جبر العباد، قال:. . . بدعة لبدعة، هذا له مقصد وهذا له مقصد لكن كل هذا لحماية الدين وجود الحصانة عن المسلمين، والإنسان الذي يعرض نفسه للمناظرات لحضور المناظرات والاستماع لشبه الآخرين هذا سريع التنقل من