فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 810

دين إلى دين ومن مبدأ إلى مبدأ ومن سنة إلى بدعة وهكذا، ابن عقيل الحنبلي مع ما أتاه الله من الحفظ حتى يقال: إنه أحفظ أهل الأرض، لا عفوًا أفهم أهل الأرض، ابن عقيل الحنبلي أعجوبة في الفهم واستفاد منه ابن تيمية كثيرًا واستفاد منه ابن القيم صاحب كتاب"الفنون"ومع ذلك عنده حفظ واسع ومع ذلك كان يتقل تحت مسمى أنه لا يهمني بدأ يقرأ على علماء معتزلة علقت به حبائلهم فأراد التخلص ما استطاع ولذلك تاب في آخر حياته ولكنه ما تاب من كل شيء، يعني ما تب من الاعتزال ومات شعريًا، وما مات سنيًا مات شعريًا، ابن عقيل الحنبلي.

والسبب في ذلك أنه تساهل في بداياته بقراءة على أهل الاعتزال وأهل البدع والضلال، البدع خطافة تعلق بالعبد قد لا يدري وهذا بسبب أنه هو الذي فتن نفسه وأنه النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من يستشرف الفتن تستشرفه» ، الذي يبحث عن الفتن ويبحث عن مواطن الفتن يأتي إلى الفتن تصيبه.

ولذلك عند أبي داود بسندٍ جيد يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من سمع بالدجال فلينأى عنه» ، ما قال: فليذهب، على أنه إذا خرج الدجال الكل خلاص يتبعوه ينظرون ماذا؟ ثم يفتنون به، والذي ما يتابع ربما يشاهده في الفضائيات وغير ذلك ثم ما يرى مع عنده من الشبهة وربما ما يتخلق منها أو يفتن بسبب تساهله وضياعه وتميعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت