فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذا. . . إذا كان عمر أمير المؤمنين - رضي الله عنه - حين رأى الناس وهذا سنده صحيح إلى عمر، حين رأى في الناس إقبالًا على الأحاديث وتتبع ما يقولوه أبو هريرة ورأى منهم نوعًا ما أنهم ما يقرؤون القرآن بكثرة تتبع الأحاديث، منعهم من ذلك عمر، مع أنه منعهم من السنة كيف بالروايات هذه التي ما يستطيع إنسان أن يكون مشرفًا عليها تقوله له: اقرأ ويكون مشرفًا عليها وكذا؟ يقول عمر لأبي هريرة: لئن عدت لألحقنك بأرض القردة.
يعني لا تكثر من الرواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا كان هذا هو السنة طبعًا عمر له محمل وقصده السنة، قصده يخشى أن الناس يحدثون بما لم يسمعوا، فيختلط كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - بكلام غيره، وكل واحد يحدث كما قال الأوزاعي: كان العلم شريفًا كريمًا فلما دخل في الكتب دخل فيمن ليس في أهله.
فعمر - رضي الله عنه - خشي على الناس أن يعرضون عن القرآن وإلا في السنة أصل كما كان يروى عن عمر أنه قال: ناظروهم بالسنة فإن القرآن حمال للوجوه، لابد من السنة هي الأصل الثاني، هي الأصل الثاني من أصول التشريع، ولكن المقصود أن الأمور المرحلية لابد أن تضبط للناس، اليوم في تخلف واضح جدًا بسبب أن الإنسان يقرأ فيما حجمه فوق عقله ويقرأ ما لا يفيده.
عقله لابد أن يغذى بالإيمان مغذى بخوف الله - عز وجل - يعلم الدين الحقيق الذي الله يقول: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} ، واضح في رقة في العقائد في رقة في