فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 810

لو كان في صورة أجرة حقيقة لكانت بنهاية الأجرة يأخذ منه الملك ويقول: اذهب الباقي بالأجل لكن ما يستطيع أن يصنع ذلك، إذا انتهت الأجرة يسدد ما تبقى من المال ويتملكه، يقول: تريد أن تشتري سدد ما تبقى ثم تناله، تريد ذهب قد حسب عليك بالأجرة، والأجرة هذه درسنا هذا لكن قد طبعًا يخرج يقال: هذا لأجل أمرين:

الأمر الأول: يجب حفظ الحقوق لأنه لو كان بيعًا قد لا يستطيعون تخليص حقوقهم من الآخرين، بمعنى حين يبيع عليّ السلعة بمائة ألف ريال على أن يسدد شهريًا ألفي ريال، فيسدد شهرين أربعة أشهر ستة أشهر ثمانية أشهر قال: ما أريد أن أسدد.

السيارة طبعًا سيبيعونها ثم إذا باعوها يعطونه ماله لا تبلغ السيارة المبلغ المطلوب، كيف يستخلصون الباقي من الآخر، قد يعجزون عن ذلك ويحصل في مماطلة وليست القضية قضية شخص أو شخصين ربما تبلغ القضية قضية ألاف، ثم بعد تكون المفسدة مفسدة عشرات الملايين أو مئات الملايين، وأيضًا جائز شرعًا أن تقول: في النهاية أن ألتزم لك إذا التزمت بالمبلغ أنا أبيع عليك في النهاية إذا أردت، هذا هو الموجود.

وهذا بمنزلة أن تبيع بيتك الآن بمليون ريال على أن يعطيك سنويًا مثلًا قسط من المال، ثم عجز عن إعطائك الأموال وتمت المدة ولا سدد لك شيئًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت