الطالب:. . . يوم يومين بس يقال هذا فلان ويذهبون جماعة يصلون على. . .؟.
الشيخ: أما مسألة حثوا التراب فالأصل نعم أنه يدفن الميت ودفن الميت فرض كفاية، ودفن الميت فرض كفاية، قد جاء في البخاري عن فاطمة -رضي الله عنهما- قال: قد طابت نفوسكم أن تحثوا التراب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟.
وفي سنن أبي داود من حديث عائشة قالت: كنت أسمع صوت المساحي من آخر ليلة الأربعاء يدفنون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدفن الميت من فروض الكفايات، فالإنسان يشارك في هذه الفضل يكن له أجرٌ كبير وثوبٌ عظيم؛ لأنه يسقط الواجب عن بقية المسلمين ففي ذلك أجر.
أما قضية أن الإنسان يحثوا ثلاث حثيات هذا حديثٌ ضعيف لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأضعف منه وفيه نكارة كبيرة أنه في الحثى الأول قرأ {منها خلقناكم} ، ثم يحثوا الثانية ويقول: {وفيها نعيدكم} ، ثم يحثوا الثالثة يقول: {ومنها نخرجكم تارةً أخرى} ، فهذا خبرٌ منكر، إنما يدفن في القبر سواءً بيده أو بمسحاة أو بغير ذلك، المقصود أن يشارك في الدفن وهذا نعم مشروع، ولو تولى شخص الدفن كله ما في حرج.
أما أن يكون يحثى حثيات تقصد العدد هذا لم يثبت فيه دليل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، أما مسألة أنهم يأتون الآن بعد العصر وقد صلي عليه اليوم أو يومين أو قد