فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 810

الشيخ: بالنسبة لأخبار الحمقى والمغفلين هذه حكايات ليست. . . معصوم، مثلًا تفرد بذلك ابن الجوزي وهو الذي ألف في هذا فكون ينقل طبعًا هو يحكي وهو نفسه الله يحكي ما عنده تثبت عن صحة هذا، وإنما. . . كما تستطيع أن تؤلف أضعاف أضعاف ما كتب ابن الجوزي مما ينقل عنه ويحكى في المجالس، إذا كانت هذه المسألة متعلقة بشخص بحيث المثلبة والمنقصة متعلقة بشخص بعنيه هذا لا يشك أنه حرام لأن هذه من بهته ومن الطعن فيه بغير وجهٍ مشروع، فكيف إذا تعلق ببلد أو بقبيلة؟ هذا أيضًا يؤدي إلى الضغائن والإحن بين المسلمين والله - عز وجل - يقول: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] ، وهذا يؤدي إلى النازع الله يقول: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46] ، ويؤدي إلى أن هؤلاء يطعنون في الآخرين ثم يؤدي أيضًا إلى ربما خصامات لا تحمد عقابها.

أما إذا كانت أشياء كما قال الأخ محمد أنها منقولة في أحاديث يعني أشياء متعلقة بشخص، هذا الحديث طبعًا ما فيه إشكال؛ لأن الكلام عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كله حق إذا ثبت بسندٍ صحيح، وهذا كي ينقل هذا على وجهه، يعني قد يكون ورد لسبب ننقل عنه هذا السبب.

لأن بعض الناس قد ينقل حكاية ورادة عن سبب يجعلها عامة أو حكاية عامة يجعلها على سبب، كما وقع عند بعض الناس حين تشاجر مع أعراب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت