فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: الله يقول: {الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا} ، هذا لآية قرآنية ما أحد يشك فيها، لكن من قال لك أن هذا هو المقصود؟ تنزل العام على الخاص، بمجرد ما تشاجر معك تنزل عليه هذه الآية، مثل هذا يدفعه ربما إلا منكر أكبر مما فعلت، ثم أيضًا أنت صاحب منكر آخر، كيف تنزل الآية على هذا؟ هذه الآية على العموم، والدليل على ذلك: {ومن الأعراب} ، هذه"من"وهي تبعيضة، طيب الله - عز وجل - قال: {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ} [التوبة: 101] ، هذه في الحاضرة وليست في البادية، والله - عز وجل - يقول: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} ، كذلك بعض الأحاديث في الفضائل تجد مثلًا بعض الآيات مثلًا قول الله - عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ} [الحجرات: 4] ، هذا من طائفة من بعض القبائل، لكن هذه القبلية نفسها. . . المدح الشيء الكثير، فإذًا هذا لسبب وهذا لسبب، ما قال: إن كل أصحاب هذه القبيلة لا يعقلون {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [الحجرات: 4] ، مقصورة على هؤلاء وعلى هذا الطائفة.
بينما الحديث الآخر في فضلهم عام في آخر الزمان فيمن يدرك الدجال، وهكذا سياق الأحاديث ما تأتي للعام تنزله على الخاص أو الخاص تعممه، كذلك الإنسان لا يوجه الناس بما يكرهون أو بما يسوئهم لأن هذه يوغر في