فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 810

واستنبط ذلك ابن القيم -رحمه الله- في فوائد هذا الحديث في زاد المعاد في المجلد الثالث، بل قال النبي - صلى الله عليه وسلم - والحديث في البخاري: «والذي نفسي بيده ليطلبون خطةً يعظمون بها حرمات الله إلا أجبت إليها» .

علق على هذا ابن القيم وهذا لفظه بحروفه يقول:"كل من التمس المعاونة على أمرٍ محبوبٍ له مرضٍ له أجيب إلى ذلك كائنًا من كان ما لم يترتب على ذلك المحبوب مبغوضٌ لله أعظم منه، وهذا من أدق المواضع وأصعبها وأشقها على النفوس، ولذلك ضاق عنه من الصحابة من ضاق"هذا لفظه -رحمه الله- تعالى بحروفه.

أما ما تفضلت بذكره بأنه قد الإنسان يوجد جماعة لا للتحيز ولا للتعصب وإنما فقط لمجرد التمييز عن الآخرين هذا لا يمنع منه لكن يحذر، يحذر التحيز والتعصب وتفريق كلمة المسلمين، فإذا وجد شيء من هذا فلا يمنع هذا. . . أما إذا وجد لا، ليس المقصود من هذا شيء.

الله مقصوده هو التميز عن الرايات الجاهلية والرايات البعثية والعلمانية والطوائف المخالفة لأهل الإسلام.

الطالب: لكن التسمية يا شيخ فيها شيء أنصار الشريعة مثلًا أو السلفية؟.

الشيخ: التسمية ذات التسمية ما فيها شيء معروف أن السلفي منسوب إلى السلف الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت