فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
خلافًا، هذا كله من التعصب المذموم، الذي ران على قلوب الكثيرين، فالذي يخالف هؤلاء لابد أن يتحمل الأذى.
ثم في المرة الأخيرة نجحوا في طر بقي بن مخلد فطروده على الأندلس كلها ضاقوا به ذرعًا، وهكذا لقي الكثير من أئمة المسلمين.
ابن القيم لمّا كان يفتي. . . يقول: بلا محلل لا يحتاج محلل، تسابق اثنان في هذه الأمور الثلاثة هذا منه مال وهذا منه مال لا بأس به، وهذا دلت عليه السنة الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
في حديث ضعيف يرويه سفيان بن حسين عن الزهري ولا يصح لابد من محلل، الأئمة ما ينكرونه وأنه لا يصح هذا الحديث يقول: لابد من محلل بناءً على مذهب فلان وعلان.
فتعرض ابن القيم للأذى حتى جلد ابن القيم بسبب هذه المسألة وطيف به بين الصبيان يجلد يقال: هذا جزاء من خالف العلماء، ما. . . لأنه خالف الكتاب والسنة، وهو ما خالف الكتاب والسنة.
ثم يوهمون من الناس من هم العلماء، العلماء الذين في أذهانهم فلان وعلان وإلا ابن القيم ما خالف الصحابة ولا خالف التابعين، ولا خالف أكابر أئمة المسلمين، وإنما خالف طائفة من العلماء.