فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والآن إذا جاء يضرب قولك ما عنده دليل يقول: والله خلاف الأئمة الأربعة ثم ماذا الأئمة أربعة أشخاص؟ أنا أعطيك أربعة مثلهم وأعلم منهم أيضًا، غير محصور في أربعة أشخاص، ثم لماذا على أربعة أشخاص؟.
أم أتباعهم هؤلاء ما يشكلون شيئًا، بعض الناس جهلة يقولون: هذا قول الجمهور يقصد الأئمة الأربعة، وابن عبد البر يحكم الإجماع أن المقلدة. . . العلماء. . . كل مقلدة، إذًا ليسوا من العلماء على قول ابن عبد البر بالإجماع يقول.
أين مذاهب الصحابة؟ أين مذاهب التابعين؟ أين مذاهب الأئمة المتبوعين؟ أين أقران هؤلاء؟ أين مذاهب الفقهاء السبعة؟ التي يقول عنهم الشاعر:
إذا قيل من في الفقه سبعة أبحرٍ ... روايتهم عن العلم ليست بخارجة
تقول هم عبيد الله عروة قاس ... سعيدٌ أبو بكر سليمان خارجة
أين مذاهب هؤلاء؟ ثم تحصر بهؤلاء، ثم الواحد منهم إذا رضي. . . كما يصنع النووي في"المجموع"حين يأتي قول لداود يقول: لا احتج بداود، داود أعلم من أبي حنيفة، فلماذا تحتج بأبي حنيفة ولا تحتج بأبي داود؟ داود لا ينزل في العلم والفقه والمعرفة عن الشافعي، فلماذا داود لا يحتج والشافعي يحتج به ويقدم قوله على غيره، فلم أبي حنيفة يعد قوله خلاف، وداود لا يعد قوله