فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 810

طبعًا فيه بدعة أخرى الآن حدثت وهي أنهم يذهبون للجنازة ويقولون: اقرؤوا على روح الميت الفاتحة. فيجتمع مجموعة في حلقة دائرية أو بصفة أخرى أن كل واحد منا يرفع يديه {الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم .. } ثم يهدون الفاتحة للميت، إهداء؛ يقولون: أهديناها للميت، وهذا يُصنع الآن في بعض البلاد وهذا لا أصل له، والقنوات الفضائية الآن تنقل الصور للآخرين وهؤلاء ينتسبون للإسلام فيظن الجهال أن هذا من الإسلام وهذا لا أصل له.

أُثِر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي قال: «استغفروا لأخيكم فإنه الآن يُسأل» ، ما قال: اقرؤوا القرآن واهدوه له، «استغفروا لأخيكم فإنه الآن يُسأل» فلا وجه لقراءة الفاتحة وإهدائها لروح الميت، وتارة يهدون الفاتحة لروح ميت عدو لله وعدو للإسلام، لأنه ما عندهم تمييز أصلًا بين المسلم وبين الكافر، ولا عنده تمييز بين توحيد المرسلين ووحي الشياطين"وما كان الناس عنده سواء فلا لعلته دواء"؛ والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا به وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور» .

في"الصحيحين"من حديث عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ؛ الحدث في الدين مردودٌ على صاحبه، «اتبعوا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت