فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 810

فيأخذ الملايين ثم بعد ذلك يحارب بها المسلمين، ثم أي مصلحة أن يجلب بعض ميزانيات الأندية خمسمائة مليون سنويًا، وبعضها تبلغ مليارًا سنويًا، ما الفائدة من ذلك؟ هذه المليارات لو توضع في نصرة هذا الدين ربما اهتدى أكثر الخلق، وهذا سنة الخلق الولاء والبراء ضاع عند هؤلاء، الحب والبغض لهذه الكرة، الأوقات تضيع أعظم ما عرف الإنسان وقته، يأتي يشاهد الجلد ا لمنفوخ ساعةً ونصفًا هذا ما امتدت المباراة إلى أشواط إضافية وغير ذلك، يستمع وينظر إليها سواءً في الملعب أو عبر الشاشات، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لن تزول قدم عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه» , يوم القيامة تسأل عن عمرك فيما أفنيته، تقول: يا رب أفنيته في متابعة الكرة، من تتابع في الكرة إما تتابعون كفار من الأصليين من الحربيين أو تنظر إلى فساق، هؤلاء بالكرة فتحوا القسطنطينية وفتحوا بيت القدس؟.

هؤلاء اللي جلبوا الفساد لبلاد المسلمين، ولو برأ للكرة وتشبه بالكفار وتارةً يعلقون في فنائلهم المحرمات والكافر إذا سجل هدف اجتمعوا عليه لتقبيله ورفعه على الأعناق كأنه فتح بيت المقدس، وهذا جاء يفسد في الأرض هذا، ثم أيضًا أين الولاء والبراء؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت