فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فالواجب على المسلم أن يكفهر في وجه الكافر وأن يعاديه ولا يجالسه، وهؤلاء يجالسونه ويقبلونه و يحبونه، ثم الولاء والبراء يوالون لمن كان في الفريق ولو كان كافرًا، ويعادون الفريق الآخر وهو كان مسلمًا.
أما الجمهور هؤلاء فهؤلاء يصفقون لفريقهم ويعادون الفريق الآخر ويلعنونهم ويشتمونهم، وقد يتضاربون، نجد أنه يقع قتلى خاصةً إذا كانت الأندية منهم الأندية المتنافسة في بلدٍ واحد توقع قتلى بسبب ذلك.
وهذا لو تكن فيها هذه المحرمات وتورث هذه العداوة لكانت ممنوعة، فكيف وفي ذاتها من المحرمات ما الله به عليم؟ فيها من الشيء الكثير، ومن الصد عن سبيل الله ثم في الحديث الآخر: «وعن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه» ، هل ينفقه في سبيل الشيطان بالنظر لهؤلاء الفساق والمنحرفين والضالين الذين يطبقون أنظمة الكفار.
ثم أيضًا في الكرة حكم بغير ما أنزل الله، والله يقول: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] ، اللاعب حين يتزحلق على اللاعب ويقصد الإضرار ليعيق اللاعب كي يكون اللاعب بارزًا وما يستطيع أن يوقفه بالطرق النظامية الموجودة بينهم يتقصد أحد اللاعبين لإعاقته بكسر قدمه بالتزحلق عليه، وهذا كنوع عمد يحاكم عليه في الشريعة، قال - عز وجل: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ. .} [المائدة: 45] ، إلى آخر الآية.