فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 810

فهذا يحاكم إلى ما يسمى برعاية الشباب وهي رعاية الإفساد، وعنده الحكم يصدر له كرتًا أحمر، هذا أقصى ما عنده وما عدى ذلك يضعون لجنة تسمى لجنة الانضباط يوقف اللاعب وهذا أكبر ما عندهم.

طيب إذا أراد حقه كناحية شرعية، ومسألة من يقول يعلل يبرر لهم يقول: هو دخل اللعبة ويعلم أن وضع اللعبة هكذا، هذا غير صحيح وضع اللعبة هكذا غير صحيح وضع اللعبة هكذا، هذا إما مصارعة أو ملاكمة أو كما يوجد في مصارعة الثيران هذا ليس من شأن اللعبة أن تتزحلق تكسر قدمه وليس من طبيعتها، ثم أيضًا لو كان من طبيعة اللعبة هكذا مع أنه ليس من طبيعتها كذا من يقول هذا، لكن لو كان من طبيعة اللعبة ليس من حق الإنسان أن يسقط أو يمنح الناس كسر قدمه، أنت مؤتمن على نفسك وواجب عليك أن تحافظ على بدنك وليس من حق الإنسان أن يقول: اكسروا قدمي، أو يدخل مصارعة لكسر الأنف أو لإذهاب البدن، حتى المصارعات هذه التي فيها ضرب وما ضرب وملاكمات قد تؤدي بحياة الرجل من الذي أجازها؟ هذه تحريمها واضح جدًا هذه.

الله - عز وجل - يقول: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] ، وهذه هي التهلكة، أما الكرة التي يلعبها الأطفال الآن أو في الشارع كل واحد يقذف الكرة يتقاذفها هذه ما أحد حرمها، نحن نحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت