فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 810

وسيجازي الله هذا وهذا، ولذلك بعض الناس الآن يحاول يضغط؛ لأن بعض الناس إذا ضغط عليه ضغط عليه ضغط عليه في التبديع والتشهير والتضليل، ويخلي ينفر منه الناس ابتلاءً وامتحانًا يتنازل عن كل شيء، بينهما لو ثبت جعل الله الباطل زهوقًا، لكن من الأول الابتلاء، الأول من الابتلاء.

فإنسان يثبت وينظر ما عليه الصحابة وما عليه التابعون وما عليه الأئمة وينظر من مضى من الأشرار، وينظر من مضى من الأخيار، كيف جعل الله لهؤلاء لسان صدق؟ كيف جعل لهؤلاء الذم والشتم؟ لا يذكر إلا ابن أبي دؤات إلا يقال: المجرم المعتدي الفاسق الضال، ابن أبي مخلوف: الضال سفاك الدماء، ولما يذكر الأئمة الكبار يقال: -رحمهم الله- ويثنى عليهم ويدعى لهم، وكل ما تسمعه الآن من. . . والخبثاء هؤلاء سيذهبون سيكونون في مزبلة التاريخ، احتمال المزبلة تكون أفضل منهم في بعض الأحيان.

والأخيار ستبقى علومهم ستبقى آثارهم سيبقون رسالات هدى للناس يمدحون ويثنون عليهم لأنهم بلغوا دين الله وصبروا على ما هم عليه من الحق، نسأل الله للجميع الثبات والتوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت