فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 810

والإمام أحمد قيل عنه: ناصبي، الإمام أحمد اتهم بالنصب سمى بعض أبناءه الحسن والآخر حسين، وابن تيمية قيل عنه خارجي، ابن القيم قيل عنه خراجي كما النونية:

من العجائب أنهم قالوا لمن ... قد دان بالآثار والقرآن

أنتم بذا مثل الخوارج ... إنما أخذوا الظواهر لمعاني

أما الشيخ محمد بن عبد الوهاب فهو من عصره إلى الآن يسمى خارجًا، وهو من الأكثر الأئمة أذى وعداوة من الطوائف الأخرى، حتى بعض الإخوان يقول: ذهبت لبعض بلاد الهند يقول: تكلم مع طائفة بالتوحيد والعقيدة وذكرت لهم قول ابن تيمية، لمّا ذكرت لهم قول ابن تيمية قالوا: أنت وهابي، ابن تيمية وهابي، فهذا لشدة عداوتهم للشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا ضره، وضره، أصبح هذا الثلاثي الآن هم من مشاهير أمة الإسلام.

وإلى الآن بعض الناس يلمزا علماءنا يتكلم فيهم أنهم على مذهب الخوارج وعلى مذهب كذا وعلى مذهب كذا، واللي ما يصرح للناس يقول في المجالس الخاصة، لماذا؟ لأنهم قاموا بالدليل قاموا بالتوحيد قاموا بالعقيدة فلابد أن الإنسان يؤذى.

فكون الإنسان يتنازل عن الحق الذي عليه لأنه قيل عنه: خراجي، ثم ماذا؟ يضرك؟ هذا سيذهب لرب العالمين، وأنت ستذهب إلى رب العالمين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت