فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 810

الإنسان يخرج للصدع بالحق وبيان الحق فهذا له اجتهاده والآن وسائل كثيرة يستطيع أن تقول: يمكن الإنسان أن يبلغ دين الله دون هذه الوسائل أصلًا، بعد ظهور الآن ما يسمى بتويتر وغير ذلك الإنسان يبلغ ما يعترض عليه أحد بمعنى يمكن الإنسان أن يسجل شريطًا مصور أو غير مصور ينشره بين الناس دون أن يكون مرتبطًا بقناة فضائية بحيث ما يكون محسوبًا إليها.

ونحن نرى بعض الناس الآن قد اشتهر وبرز وفاق هؤلاء يخرج في الفضائيات و هو جالس في بيته، يعني بإمكان الإنسان أن يبلغ دين الله - عز وجل - وهو غير مرتبط أصلًا بآخرين ويكون محسوبًا عليهم خاصة أن الجماعات والأحزاب أصبحت تقود الناس إلى ما هي عليه وهذا كثير، أصبح كل شخص له حزب وله تجمع وله منهج خاص به يحاول أن يضع قناة ثم يستقطب طبقة من الناس ثم يوحي إلى الآخرين بأن هذا على منهجهم، وهذا على ما هم عليه، ونحن نريد من أمة المسلمين أن يكونوا أمةً واحدة، لا يتحزبون ولا ينتسبون لطوائف، الله - عز وجل - قال: {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ} [الحج: 78] ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «عباد الله المسلمين» ، «سموا عباد الله المسلمين» .،

والنبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التعزي بعزاء أهل الجاهلية فإن هذا يفرق كلمة المسلمين، ونحن نريد من المسلمين أن يعتصموا بحبل الله جميعًا كما قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] ، وكما قال الله - عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت