فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكذلك عند أبي داود بسندٍ قوي من حديث عمران أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سمع بالدجال فلينأى عنه، فوالذي نفسي بيده إن الرجل ليحسب أنه مؤمن فيتبعه» ، فهذا دليل على أن الإنسان يبتعد عن مواطن الفتن ومواطن الشبهات حتى لا يقع في قلبه شيءٌ من ذلك.
يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «فلينأى عنه» ، ما قال: فليذهب يتفرج ولا يذهب ينظر ما هو أمره وما هو حاله؟ و إنما هذا يكون لطائفة معينة وليس لكل أحد، لكن النبي نهى عن ذلك، بينما الرجل الذي أخبرنا عنه النبي حين أتى إليه وشقه نصفين قال:"ما ازددت بك إلا بصيرة"هذا لطائفة معينة وهذا لعامة الناس «فوالذي نفسي بيده ليحسب أنه مؤمن فيتبعه» ، لما معه من الشبهات.
أما فيما يتعلق بالظهور فهذا يختلف من شخص إلى شخص لكن بالنسبة للقنوات المعروفة قنوات العهر والرذيلة وبث الشبه بين المسلمين والبدع والضلالات والتي فيها مقاطع موسيقية وغير ذلك فالإنسان لا يدخلها مطلقًا بل يمنع من ذلك؛ لأنه في نوع إقرار له، يعني في مقدمة البرنامج موسيقى في آخره موسيقى أن تتحدث عن قال الله وقال رسوله وبعد البرنامج يتحدثوا عن قال الشيطان وقال فلان.
وهذا فيه تلبس على الناس وهذا فيه تضليل أيضًا للناس يقاطع هذه، أما القنوات التي تسمى إسلامية أيضًا على ما فيها من الأشياء الأخرى، فهذه