فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 810

هم يخالفوننا في الأصول يخالفوننا في توحيد الربوبية وينسبون علم الغيب إلى آل البيت يخالفوننا في توحيد الإلهية، وهم يطفون على القبور أعظم من طوافهم بالبيت العتيق، يخالفوننا في توحيد الأسماء والصفات لا يؤمنون بأسماء الله ولا بصفاته، ليس كالأشاعرة سبع صفاتٍ ثم ما عداها، لا يؤمنون بأسماء الله ولا بصفاته.

فهم يخالفوننا في كل أنواع التوحيد فكيف نلتفي نحن وهؤلاء؟ فالمناظرات لها شروط:

الشرط الأول: أن يقوم بها عالم.

الشرط الثاني: أن يكون موصوفًا بسعة الحفظ والإحاطة بما يناظر عنه.

الشرط الثالث: أن يكون سريع الاستحضار.

الشرط الرابع: أن يكون قوي القلب لا يهاب خصمه.

الشرط الخامس: ألا تكون علانية إلا في محيط العلماء وأهل العلم دون العامة الذين قد تقع الشبه في قلوبهم.

وإن كان ولابد من المناظرة العامة فإن العامة يحذرون من المشاهدة ومن الرؤيا؛ لأن هذا قد يضرهم والشبه خطافة وكم بدعة وقعت في قلب صاحبها، ففتكت فيه وأهلكته، والإنسان لا يأمن على قلبه فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ومن يستشرف للفتن تستشرفه» ، والحديث متفقٌ على صحته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت