فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 810

والبقية كلهم كفار، أبو بكر وعمر وعثمان هؤلاء كفار في عقائدهم ويلعنونهم ويسبوهم وقد يكفرون من لم يكفرهم.

هؤلاء لا يؤمنون بأسماء الله وصفاته هذا أصل لا يؤمنون بأسماء الله وصفاته ولا يوجد من الروافض من يثبت أسماء الله وصفاته، هؤلاء الجبرية هؤلاء الجهمية في باب الإيمان، هم خوارج مع الصحابة لكنهم جهمية في مسائل الإيمان.

وهذه الأصول العظيمة ما طرحت في أرض الواقع نتعرف على عقائد القوم، هؤلاء يقول عنهم ابن القيم في مقدمة"مدراج السالكين":"لم تكن حرب بين المسلمين وبين الكفار إلا كان هواهم مع اليهود ومع النصارى ضد المسلمين"ونحن في هذا العصر لا تقوم حرب بين الصليبيين وبين المسلمين إلا نرى هواهم ومدهم ودعمهم للصليبيين على المسلمين، هذه المسائل الكبيرة العظيمة ما طرحت في هذه المناظرات.

فكونه يناظر هؤلاء القوم في قضية فقهية قضية المتعة أو في قضية محبة آل البيت وإن كانت مهمة لكن لا تقارن بهذه المسائل المطروحة، فهذا مما سبب بلبلة في أفكار العامة وإلا نحن قد لا نختلف معهم إلا في أشياء يسيرة، فنحن نختلف معهم في الأصول ولا يمكن أن نجتمع نحن وهؤلاء أبدًا، ولا نلتقي نحن وإياهم في هذه المسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت