فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 810

السنة قد يقصر علمه عن بعض المسائل؛ لأن المسألة على الهواء قد تأتيك شبهة ما تستحضر دليلها في الوقت الحاضر تستحضر دليلها في المستقبل، وقد لا تحسن جوابها ويمكن قد تحسن جوابها في المستقبل، فيحصل ضرر على الآخرين وفتنة لهم، فهذا مما يمنع من ذلك.

ثانيًا: بعض المناظرين ينتقل من المسألة إلى مسألة كما في المناظرات التي وجدت بعد سبتمبر على إحدى قناة المستقلة بين أهل السنة وبين الرافضة، كان في الحقيقة في تقصير في جوانب كثيرة من المناظرين وذلك أنهم يناظرونهم عن قضية المتعة ويناظرونهم عن مسائل في غير الأصول غير متعلقة بالأصول، وكأن الخلاف بيننا وبين هؤلاء في مسألة المتعة وفي قضية محبة آل البيت وما يتعلق بذلك، نحن نخالف هؤلاء في الأصول العظيمة الأصول الكبيرة التي من لم يقر بها لم يكن مسلمًا أصلًا، كالشرك بالله - عز وجل - هؤلاء عندهم شرك وعندهم طواف على القبور وعندهم استغاثة بالأموات ويقولون عن آل البيت أنهم يعلمون الغيب، عند طائفة منهم تحريف للقرآن وأن القرآن الموجود محرف وأن القرآن الذي ليس بمحرف موجود عندهم وهو مصحف فاطمة، عندهم تكفير لكل الصحابة من المهاجرين والأنصار، وأهل بدر وأهل بيعة الرضوان، ما عدا أهل البيت وسلمان والمقداد وطائفة يسيرة من الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت