وممارسته لأنهم لا يستطيعونه في بيوتهم، وبالإضافة إلى ذلك أنتم تعلمون عن الأمور المنكرة الأخرى مثل الدخان والله بعض الناس قد يكون عنده شرب الخمور والمخدرات وغير ذلك، فأصبحت ظاهرة معروفة، فالإنسان يشرط شرطًا ما يوضع دش في الاستراحة، وإذا ثبت وجود حرام في الاستراحة ظاهر فإنه يلغي العقد ويحسب ما مضى من المدة من الأجرة الماضية، فيشترط هذا الشرط لبراءة ذمته.
الطالب: يا شيخ خفاؤه وظهروه ليس مقصودًا عيني، لو كانت أتيقن أنهم سيفعلون هذا الشيء وأنا. . . ما يجوز أن أوجر لهم، يوهمك أنه ما راح يضع شيء، وأنا أعلم أنهم سيضعون.
الشيخ: إذا كنت تعلم يقينًا هذا بمنزلة الوجود لكن إذا كنت ما تعلم فالإنسان يؤجر بيته بعض الناس يقينًا ربما تعرف أنه سيغتاب في نفس هذا البيت وسيفعل المعصية في نفس هذا البيت ومعصية خفية ما تضر إلا صاحبها هذا ما مانعه الفقهاء من التأجير.
أما مفسدة تعلم تضر المجتمع ككل مثلًا ليست القضية أنه يستعمل الدش، قضية أخرى أن يشجع الآخرين على وضع الدش، فالناس حينما يرون الصحون يعني أول ما خرجت هذه الصحون على السطوح لو أن الناس هاجموها وقاطعوها حاربوها ما تجاسر أحد أن يضع هذا، لكن لمّا تساهل فلان